خليل الصفدي

91

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

بها سعد بن عبادة من نعم بنى عقيل ، والشقراء والعضباء ابتاعها أبو بكر من نعم بنى الحريش والقصواء وهي التي هاجر عليها إلى المدينة وكانت إذ ذاك رباعية وكان لا يحمله إذا نزل عليه الوحي غيرها ، والجدعاء وهي التي سبقت فشقّ على المسلمين فقال صلى اللّه عليه وسلم ان حقّا على اللّه ان لا يرتفع شيء من الدنيا الّا وضعه وقيل المسبوق غيرها ، وكان له من الغنم مائة وكان له منائح سبغ من غنم عجرة وزمزم وسقيا وبركة وورسة والطلال وأطراف وكان له شاة يختصّ بشرب لبنها تدعى غيثة ، وكان له ديك ابيض سلاحه تسعة أسياف ذو الفقار تنفّله يوم بدر من بنى الحجاج السهميّين ورأى في النوم في ذبابه ثلمة فاوّلها هزيمة وكانت يوم أحد ، وأصاب من سلاح بنى قينقاع ثلاثة أسياف سيف قلعى بفتح اللام وسيف يدعى بتّارا وسيف يدعى الحتف وكان له المخذم « 1 » والرسوب أصابهما من الفلس وهو صنم لطىّ وآخر ورثه من أبيه والعضب أعطاه إياه سعد بن عبادة والقضيب وهو أول سيف تقلّد به صلى اللّه عليه وسلم ، وقال انس بن مالك كان نعل سيف رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فضة وقبيعته فضة وما بين ذلك حلق فضة ، وأربعة رماح المتثنى وثلاثة من بنى قينقاع وعنزة تحمل بين يديه في العيدين ومحجن قدر الذراع ومخصرة تسمّى العرجون وقضيب يسمّى الممشوق ، وأربعة قسىّ قويس اسمها الروحاء وقوس شوحط وقوس صفراء يدعى الصفراء وجعبة وترس كان فيه تمثال عقاب اهدى له فوضع يده على العقاب فذهب وقيل تمثال رأس كبش فكره مكانه فأصبح وقد أذهبه اللّه عز وجل ، ودرعان من سلاح بنى قينقاع درع يقال له السعدية ودرع يقال لها فضة ودرع يسمى ذات الفضول لبسها يوم حنين ولبس يوم خيبر ذات الفضول وفضة ، ومغفر يقال

--> ( 1 ) في لأصل : المحذم